السيد محسن الأعرجي الكاظمي

195

عدة الرجال

ثمّ كلامه على الشيخ خارج عن « 1 » قانون الأدب ، والشيخ رحمه اللّه ، أتقى اللّه عن ذلك وأوفى « 2 » ووقوع الخطأ في بعض الألفاظ أحيانا لا يوجب التشنيع وإطلاق اللسان ، وحمل كلّ ما شكّ فيه على الخطأ . ثمّ ما زعمه على النجاشي غير معروف ، وهو إمام في هذا الشأن يتبع فيه ولا يتبع ، وما كان من أتّباع الشيخ ، بل لما ذكره « 3 » الشيخ « 4 » في كتابه عدّه في تلامذة شيخه أبي عبد اللّه المفيد رحمه اللّه . ولعلّ ما ذكره من وقوع الاشتباه في كثير من الألفاظ ، إنّما جاء لشدّة إقبال الناس في « 5 » تناولهم ما يخرج عنه ، قبل إعادة النظر فيه وخروجه إلى البياض لتوفّر الرغبة . وعدم وصف الكشي ليحيى بالأسدي ، لعلّه ممّا عرض له قبل انتخاب الشيخ له . وأما روايته عن أبي إبراهيم « 6 » فلا تقدح في عدّه من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام الأوّلين - بعد أن يكون كذلك - وإن أقام

--> ( 1 ) في النسختين : من . ( 2 ) في نسخة ش : وأوقر . ( 3 ) في النسختين : ذكر . ( 4 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 403 الرقم 1068 . ( 5 ) في نسخة ش : و . ( 6 ) أي الإمام الكاظم عليه السلام .